حمّلت وزارة الخارجية الأميركية حزب الله مسؤولية عرقلة السلام والازدهار في لبنان، مشيرةً إلى أن تسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية كان سيشكّل، بحسب موقفها، خطوة أساسية نحو مساعدة النازحين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، في تصريحات لقناة «الجديد»، إن واشنطن تجري محادثات مع شركائها في الخليج وأوروبا لتأمين مليارات الدولارات دعماً لجهود إعادة إعمار الجنوب اللبناني، على أن تتم هذه العملية بقيادة الحكومة اللبنانية.

وأضاف أن الولايات المتحدة أحرزت «تقدماً تاريخياً» في تنفيذ الإطار الثلاثي، الذي يشمل آلية لفض الاشتباك، ومساعدات أمنية وإنسانية، لافتاً إلى استمرار المحادثات التي قد تمهّد الطريق أمام إعادة إعمار الجنوب.

وأكد المتحدث أن واشنطن تواصل العمل مع شركائها لدعم المسار المطروح، معتبراً أن حزب الله يشكّل، وفق تعبيره، العائق الأكبر أمام تحقيق السلام والازدهار للشعب اللبناني.