*من مدينةٍ ظلمها الإعلام إلى مجالس العالم.. بدر حسون يكتب الوجه الآخر لطرابلس*


*برعاية وزارة الزراعة وحضور سفراء وديبلوماسيين.. "شجرة الزيتون صنعت مجداً" تروي حكاية الشمال من مجدليا إلى العالم*


برعاية وزارة الزراعة ممثلة بوزيرها الدكتور نزار هاني، أطلّ مؤسس شركة خان الصابون بدر حسون من مجدليا - زغرتا، ليقول من طرابلس والشمال: نحن هنا، زراعياً، إنمائياً، اقتصادياً وعالمياً.


وجاء ذلك خلال الحدث الزراعي البيئي الذي نظمه "خان الصابون - بدر حسون وأولاده" بعنوان *"شجرة الزيتون صنعت مجداً.. حكاية بدر حسون من أرض الشمال إلى العالم"*، الجمعة 2 تشرين الأول 2026، والذي احتضنته بلدة مجدليا، في حدث وطني يروي حكاية زيتونة من أرض الشمال تحولت بتراثها إلى اسم وصل إلى العالمية، حيث يلتقي التراث الزراعي بصناعة الصابون والهوية اللبنانية.


وشهد الحدث حضوراً ديبلوماسياً وسياسياً وروحياً لافتاً، تقدمه سفراء دول عظمى: سفير المكسيك، سفير صربيا، وسفير الفيليبين، إلى جانب عدد من الديبلوماسيين، والنائب علي درويش، والنائب عبد العزيز الصمد، وممثلة النائب طوني فرنجية السيدة جيسي فرح، وممثلة وزارة الزراعة السيدة رانيا بيطار، وقائمقام بشري السيدة ربى شفشق، ورئيس بلدية مجدليا ايتيان ليشع، ورئيس بلدية مركبتا نعمان شاهين، والعميد نجيب بولس، والمطران جوزيف غبش، والفنان علاء زلزلي، والأستاذ براء هرموش، ورئيس جمعية الفكر والحياة الأستاذ صالح حامد، وحشد من الشخصيات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية.


وفي كلمته، أكد حسون أن طرابلس التي ظلمها الإعلام، قادرة أن تصدّر للعالم نموذجاً في الصناعة التراثية المستدامة، وأن شجرة الزيتون التي صنعت مجد لبنان، ستبقى جسراً يصل أرض الشمال بالعالم أجمع.


واختتم الحدث بالتأكيد على أن دعم الزراعة اللبنانية وتعزيز إرثها هو مسيرة واحدة نحو مستقبل أكثر استدامة، تحت شعار: "Rooted in our land, reaching the world".